تكوين وعوامل التأثير فيميكروبات الجلد
1. تكوين الميكروبات الجلدية
تُعدّ الميكروبات الجلدية عناصر مهمة في النظام البيئي للجلد، ويمكن تقسيم البكتيريا الموجودة على سطح الجلد عادةً إلى بكتيريا مقيمة وبكتيريا عابرة. البكتيريا المقيمة هي مجموعة من الكائنات الدقيقة التي تستوطن الجلد السليم، وتشمل المكورات العنقودية، والوتدية، والبروبيونية، والأسينيتوباكتر، والمالاسيزيا، والميكروكوكس، والمعوية، والكلبسيلة. أما البكتيريا العابرة فهي فئة من الكائنات الدقيقة التي تُكتسب من خلال التلامس مع البيئة الخارجية، وتشمل المكورات العنقودية الذهبية، والمكورات العقدية المحللة للدم، والمعوية، وغيرها. وهي البكتيريا الممرضة الرئيسية التي تُسبب التهابات الجلد. تُعدّ البكتيريا هي البكتيريا السائدة على سطح الجلد، كما توجد الفطريات أيضًا. على مستوى الشعب، تتكون البكتيريا الموجودة على سطح الجلد بشكل أساسي من أربع شعب، وهي: الأكتينوبكتيريا، والفيرميكوتس، والبروتيوبكتيريا، والبكتيرويديتس. على مستوى الجنس، تتكون البكتيريا الموجودة على سطح الجلد بشكل رئيسي من الكورينيباكتيريوم، والمكورات العنقودية، والبروبيونيباكتيريوم. وتلعب هذه البكتيريا دورًا رئيسيًا في الحفاظ على صحة الجلد.
2. العوامل المؤثرة على البيئة الميكروبية للجلد
(1) عامل المضيف
تؤثر عوامل مثل العمر والجنس والموقع الجغرافي على الميكروبات الموجودة على الجلد.
(2) ملحقات الجلد
تحتوي تجاويف وملحقات الجلد، بما في ذلك الغدد العرقية (الغدد العرقية والغدد المفترزة)، والغدد الدهنية، وبصيلات الشعر، على نباتاتها الفريدة.
(3) تضاريس سطح الجلد.
تعتمد التغيرات الطبوغرافية لسطح الجلد على الاختلافات الإقليمية في تشريح الجلد. وتُظهر الطرق القائمة على الاستزراع أن المناطق الطبوغرافية المختلفة تدعم أنواعًا مختلفة من الكائنات الحية الدقيقة.
(4) أجزاء الجسم
تكشف الطرق البيولوجية الجزيئية عن مفهوم التنوع البكتيري، مؤكدةً أن الميكروبات الجلدية تعتمد على موقع الجسم. ويرتبط استعمار البكتيريا بالموقع الفسيولوجي للجلد، وببيئة دقيقة محددة، سواء كانت رطبة أو جافة أو دهنية، وما إلى ذلك.
(5) تغيير الوقت
تم استخدام الطرق البيولوجية الجزيئية لدراسة التغيرات الزمنية والمكانية للميكروبات الجلدية، والتي تبين أنها مرتبطة بوقت وموقع أخذ العينات.
(6) تغير الرقم الهيدروجيني
في وقت مبكر من عام 1929، أثبت ماركيونيني أن الجلد حمضي، وبالتالي أسس مفهوم أن الجلد لديه "طبقة مضادة" يمكنها منع نمو الكائنات الحية الدقيقة وحماية الجسم من العدوى، وهو المفهوم الذي تم استخدامه في أبحاث الأمراض الجلدية حتى يومنا هذا.
(7) العوامل الخارجية – استخدام مستحضرات التجميل
هناك العديد من العوامل الخارجية التي تؤثر علىالبيئة الميكروبية للجلدتؤثر عوامل مثل درجة الحرارة والرطوبة وجودة الهواء ومستحضرات التجميل وغيرها من العوامل الخارجية على صحة الجلد. ومن بين هذه العوامل، تُعد مستحضرات التجميل من أهم العوامل المؤثرة على البيئة الميكروبية للجلد في بعض أجزاء الجسم، وذلك نتيجةً للاحتكاك المتكرر بين الجلد ومستحضرات التجميل.
تاريخ النشر: 27 يونيو 2022




