تُشير البقع اللونية إلى ظاهرة التباين اللوني الملحوظ في مناطق الجلد، والناتجة عن زيادة أو نقص التصبغ في سطح الجلد. وتتنوع أنواع هذه البقع، منها النمش، وحروق الشمس، والكلف، وغيرها. وتتسم أسباب ظهورها بالتعقيد، وقد ترتبط بعوامل مثل التعرض لأشعة الشمس، واضطرابات الغدد الصماء، والوراثة. وتؤثر هذه البقع على لون الجلد العام، ولها تأثير ملحوظ على المظهر، وفي الحالات الشديدة، قد تؤثر على الصورة الشخصية والصحة النفسية. لذا، يُعد علاج البقع اللونية والوقاية منها أمراً بالغ الأهمية. ويمكن تصنيف البقع اللونية بناءً على أسباب ظهورها وخصائصها المظهرية.
يمكن قياس لون البقع الملونة بواسطة الأجهزة،مثل محلل البشرةأما بالنسبة للبقع العميقة المحتملة، فيمكن أيضاً إجراء الكشف المبكر والعلاج.
فيما يلي بعض طرق التصنيف الشائعة:
1. بقع الميلانين: تستقر الصبغات على الجلد بسبب النشاط المفرط أو غير الطبيعي للخلايا الصبغية، مثل الشامات وحروق الشمس والهالات السوداء تحت العينين وما إلى ذلك.
2. اللويحات الوعائية: تشوهات في الأوعية الدموية التي تنقل الدم، مثل الشامات المصطبغة، والأورام الوعائية الشعرية، وما إلى ذلك، والناتجة عن تمدد الأوعية الدموية أو تشوهات الخلايا البطانية.
التصبغ الناتج عن فقدان التصبغ: حالة يفقد فيها الجلد لونه بسبب الموت التدريجي للخلايا الصبغية أو التصبغ، مثل البهاق وبقع تغير اللون.
التصبغ الناتج عن الأدوية: بسبب الآثار الجانبية لبعض الأدوية، قد يعاني الجلد من التصبغ أو فقدان التصبغ، مثل المضادات الحيوية والهرمونات وما إلى ذلك.
أخرى: هناك أيضاً بعض البقع اللونية النادرة، مثل بقع الشباب، والكلف، وما إلى ذلك.
بالنسبة لأنواع التصبغ المختلفة، قد تختلف طرق العلاج أيضًا، لذلك من المهم فهم نوع التصبغ بدقة.
تاريخ النشر: 20 أبريل 2023





