مستحضرات التجميل المضادة للحساسية وحساسية البشرة
نظراً للخصائص الفيزيولوجية المرضية للبشرة الحساسة، والتهاب الجلد التماسي التهيجي، والتهاب الجلد التماسي التحسسي، فمن الضروري تطوير منتجات تنظيف وترطيب متخصصة، بل وحتى منتجات مضادة للحساسية والحكة. أولاً، ينبغي أن تستخدم منتجات تنظيف الوجه منظفات غير مهيجة، لطيفة على البشرة، وذات تأثير ملطف. كما ينبغي تقليل عدد مرات الاستخدام، والحرص على أن يكون التنظيف لطيفاً، مع مراعاة عدم إطالة مدة الاستخدام. أما منتجات الترطيب، فينبغي أن تركز على ترطيب البشرة. بالنسبة للمستهلكين الذين يعانون من أعراض واضحة، ينبغي عليهم استخدام منتجات مضادة للحساسية والحكة وملطفة ذات فعالية واضحة.
1. منتجات التنظيف
تعمل المنظفات باستخدام مواد فعالة سطحية لتقليل التوتر السطحي بين المواد غير القطبية والماء، وبالتالي إزالة الأوساخ من البشرة. تتكون المنظفات الحديثة من مزيج من الزيوت وزيوت المكسرات، أو الأحماض الدهنية المشتقة من هذه المنتجات، بنسبة 4:1. من المرجح أن تسبب المنظفات ذات الرقم الهيدروجيني 9-10 تهيجًا للأشخاص الذين يعانون من الحساسية بسبب قلوية هذه المنظفات، بينما تُعد المنظفات ذات الرقم الهيدروجيني 5.5-7 الخيار الأمثل لهم. يكمن مبدأ التنظيف المناسب للأشخاص الذين يعانون من الحساسية في تقليل تغيرات الرقم الهيدروجيني، حيث يمكن للبشرة السليمة أن تعيد رقمها الهيدروجيني إلى 5.2-5.4 في غضون دقائق من التنظيف، لكن الرقم الهيدروجيني لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية لا يعود إلى طبيعته بسرعة. لذلك، تُعد المنظفات المتعادلة أو الحمضية أفضل، إذ يُعتقد أنها تُوازن الرقم الهيدروجيني وتناسب البشرة الحساسة.
2. المرطبات
بعد التنظيف، يُعدّ الترطيب ضروريًا لاستعادة حاجز البشرة "المتضرر". لا تُصلح المرطبات حاجز البشرة، بل تُهيئ بيئة مثالية لإصلاحه. ويتم ذلك من خلال تركيبتين أساسيتين: نظام زيتي مائي، ونظام زيتي مائي. تتميز الأنظمة الزيتية المائية عمومًا بقوامها الخفيف وقلة انزلاقها، بينما تتميز الأنظمة المائية الزيتية بقوامها الثقيل وانزلاقها. تُعدّ المرطبات الأساسية الأنسب لعلاج احمرار الوجه لعدم احتوائها على مواد مهيجة خفيفة مثل حمض اللاكتيك، والريتينول، وحمض الجليكوليك، وحمض الساليسيليك.
3. منتجات مضادة للحساسية ومضادة للحكة
تُعرف هذه المنتجات عادةً باسم "المنتجات المضادة للحساسية"، وهي تشمل بعض المنتجات العلاجية التي يستخدمها الأشخاص المعرضون للحساسية، بما في ذلك العناية اليومية وتحسين البشرة، وتخفيف التهيج، وتهدئة الالتهابات والحساسية. وقد أجرت صناعة مستحضرات التجميل حاليًا أبحاثًا مكثفة حول المواد الطبيعية المضادة للحساسية.
تُعتبر المواد التالية عموماً في الصناعة من بين المواد الفعالة ذات الخصائص المضادة للحساسية والتهيج:
هيدروكسي تيروسول، بروانثوسيانيدين، زيت السجائر الأزرق (إصلاح الخلايا)؛ إكيناكوسيد، فوكويدان، جلوكوسيدات الفاوانيا الكلية، بوليفينولات الشاي (الحفاظ على البنية)؛ ترانس-4-تيرت-بوتيل سيكلوهكسانول (مسكن للألم ومضاد للحكة)؛ جليكوسيدات البايونول، جليكوسيدات البايكالين، قلويدات سولانوم الكلية (التعقيم)؛ ستاكيوز، حمض أسيل فورست أمينوبنزويك، كيرسيتين (تثبيط الالتهاب).
على أساس التنظيف والترطيب، تتمثل الاستراتيجية الرئيسية لتطوير تركيبات المنتجات المضادة للحساسية في إعادة بناء حاجز الجلد والقضاء على العوامل الضارة.
تاريخ النشر: 28 يوليو 2022




