تتمثل عملية أيض البشرة في تحرك الخلايا الكيراتينية القاعدية تدريجيًا نحو الأعلى مع تمايز الخلايا، ثم تموت في النهاية لتشكل طبقة قرنية غير نووية، ثم تتساقط. من المتعارف عليه أنه مع التقدم في السن، تتشوه الطبقة القاعدية والطبقة الشوكية، ويصبح التقاء البشرة والأدمة مسطحًا، ويقل سمك البشرة. وباعتبارها الحاجز الخارجي لجسم الإنسان، فإن البشرة على اتصال مباشر بالبيئة الخارجية، وهي الأكثر تأثرًا بمختلف العوامل الخارجية. ويعكس شيخوخة البشرة بوضوح تأثير العمر والعوامل الخارجية على شيخوخة الإنسان.
في بشرة الجلد المتقدم في السن، يزداد تباين حجم وشكل وخصائص تلوين خلايا الطبقة القاعدية، ويصبح التقاء البشرة والأدمة مسطحًا تدريجيًا، ويصبح سطح البشرة أقل عمقًا، ويقل سمكها. ينخفض سمك البشرة بنسبة 6.4% تقريبًا كل عقد، وينخفض بوتيرة أسرع لدى النساء. ويزداد هذا الانخفاض وضوحًا في المناطق المعرضة للعوامل الجوية، بما في ذلك السطوح الخارجية للوجه والرقبة واليدين والساعدين. تتغير الخلايا الكيراتينية مع تقدم العمر، فتصبح أقصر وأكثر سمكًا، بينما يزداد حجمها نتيجة لسرعة تجدد خلايا البشرة، مما يزيد من معدل تجددها، ويقلل من نشاط تكاثرها، فتصبح البشرة أرق، مما يؤدي إلى فقدان الجلد لمرونته وظهور التجاعيد.
نتيجةً لهذه التغيرات المورفولوجية، يصبح اتصال البشرة بالأدمة غير محكم وعرضةً للتلف الناتج عن العوامل الخارجية. يتناقص عدد الخلايا الصبغية تدريجيًا بعد سن الثلاثين، وتتراجع قدرتها على التكاثر، وينخفض نشاطها الإنزيمي بنسبة تتراوح بين 8% و20% كل عقد. ورغم أن الجلد لا يكتسب سمرة بسهولة، إلا أن الخلايا الصبغية تميل إلى التكاثر الموضعي مُسببةً بقعًا صبغية، خاصةً في المناطق المعرضة للشمس. كما يقل عدد خلايا لانغرهانس، مما يُضعف مناعة الجلد ويجعله أكثر عرضةً للأمراض المعدية.
محلل البشرةيمكن استخدام الجهاز للكشف عن تجاعيد بشرة الوجه، وملمسها، وفقدان الكولاجين، ومحيط الوجه للمساعدة في الكشف عن شيخوخة بشرة الوجه.
تاريخ النشر: 12 مايو 2022




